الأخبار

البحث

معرض «إرث» في بهو وزارة التربية يستعرض مسيرة التعليم في الكويت من الكتاتيب إلى الذكاء الاصطناعي

تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أُقيم في بهو وزارة التربية معرض «إرث» للتعليم في الكويت، خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026،، وبحضور وكيل وزارة التربية د.خالد الرشيد و مدير عام الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج محمد العتيبي، وذلك بمشاركة تربوية وفنية تعكس تاريخ التعليم في دولة الكويت، وتبرز محطاته التطويرية، وتستشرف آفاقه المستقبلية. ويقدم المعرض تجربة بصرية ومعرفية توثق مسيرة التعليم في الكويت، بدءًا من الكتاتيب بوصفها البدايات الأولى للتعليم، مرورًا بالمحطات التاريخية والتحولات الكبرى التي شهدتها البلاد، بما في ذلك فترة الغزو العراقي الغاشم والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وصولًا إلى التطورات التقنية الحديثة وآفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم. وذكرت مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الفنية منتهى العلي أن معرض «إرث» يجسد أهمية توثيق مسيرة التعليم في دولة الكويت واستعراض محطاته التاريخية والتطويرية، بما يعزز الوعي بالإرث التربوي الوطني، ويربط الأجيال بتاريخ التعليم وإنجازاته، إلى جانب تسليط الضوء على التطورات الحديثة والتوجهات المستقبلية في المجال التعليمي. من جهتها، أكدت الموجه الفني لمادة التربية الفنية بمنطقة الجهراء التعليمية أمل حيدر على مشاركة التربية الفنية في المعرض من خلال مجموعة متنوعة من الأعمال والنتاجات الفنية تعكس أهمية التدريب المستمر في تنمية المهارات وصقل المواهب الإبداعية، مشيرةً إلى أن تنوع الخامات والتقنيات المستخدمة يجسد ما يتمتع به المشاركون من قدرات فنية، ويبرز دور التربية الفنية في دعم العملية التعليمية وإثراء البيئة التربوية. ويتضمن المعرض أركانًا وورشًا متخصصة تسلط الضوء على مراحل تطور التعليم، وتستعرض ملامح التحول في أساليب التعليم والتعلم، في إطار يربط الإرث التربوي الوطني بالمتغيرات المعاصرة والتوجهات المستقبلية، ويعزز الوعي بتاريخ التعليم الكويتي لدى الأجيال. كما شهد المعرض عرض مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة ضمن ملتقى التربية الفنية، شملت اللوحات والمجسمات المعدنية والخشبية والأقمشة والأعمال المطبوعة بالشاشة الحريرية، إضافة إلى أعمال فنية نُفذت باستخدام البصمات والقوالب والأحبار، وهي نتاج الدورات التدريبية التي شارك فيها موجهو وموجهات التربية الفنية مع المتدربين، بما يجسد تنوع الخامات والتقنيات ومستويات الإبداع الفني.

وزارة التربية ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ورشة إقليمية لتعزيز حوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام

نظمت وزارة التربية ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم صباح اليوم، ورشة إقليمية تخصصية بعنوان «حوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام في الدول العربية: نظرة استشرافية»، وذلك تحت رعاية وحضور معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي، وبمشاركة مدير عام المركز الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، ونخبة من الخبراء والقيادات التعليمية وممثلي المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، عبر منصة «Zoom»، بهدف تعزيز التكامل العربي في حوكمة التقويم والارتقاء بجودة الأنظمة التعليمية. وأكد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في كلمة له خلال افتتاح الورشة، أن تطوير التعليم لم يعد يُقاس بحجم البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسات التعليمية فحسب، بل بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة وقياس أثرها، والاستناد إلى مؤشرات موثوقة في رسم السياسات واتخاذ القرارات، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لحوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام، بما تتطلبه من وضوح الاختصاصات، واستقلالية الأحكام المهنية، وشفافية الإجراءات، وعدالة التقييم، وموثوقية النتائج. وقال الطبطبائي إن الورشة تمثل منصة علمية وتربوية مهمة لمناقشة إحدى القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير التعليم، والمتمثلة في حوكمة مؤسسات التقويم وتعزيز كفاءتها وموثوقية نتائجها، بما يدعم جودة السياسات التعليمية ويسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم، ويفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات والرؤى وتعزيز الجهود المشتركة لتطوير المنظومات التعليمية في الدول العربية. وأضاف أن التقويم ليس غاية في ذاته، وإنما أداة للإصلاح والتحسين المستمر، تستمد قيمتها الحقيقية من قدرتها على توجيه القرار التعليمي وإحداث أثر ملموس داخل المدرسة والفصل الدراسي، وفي أداء المعلم ومستوى تعلم الطلبة، مؤكداً أن نجاح جهود التطوير يرتبط بقدرة المؤسسات التعليمية على الاستفادة من نتائج التقويم في تحسين الأداء ومعالجة أوجه القصور. وأشار إلى أن دولة الكويت تنظر إلى الحوكمة والتقويم المؤسسي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مسيرة الإصلاح التعليمي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة، وتراعي الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، وتخضع نتائجها للمتابعة والتقييم المستمر. وأوضح أن وزارة التربية تمضي في تنفيذ خطة إصلاحية شاملة تتناول تطوير الأطر التنظيمية والإدارية، ورفع كفاءة توزيع الموارد البشرية، وتعزيز العدالة في الفرص والإجراءات، وتطوير منظومات القياس والتقويم، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات، ويرفع كفاءة المؤسسات التعليمية وجودة مخرجاتها. ولفت إلى أن الوزارة حرصت، بالتوازي مع جهود الإصلاح، على جعل التحول الرقمي أحد الممكنات الرئيسية لتعزيز الحوكمة المؤسسية، من خلال تطوير منظومة رقمية متكاملة وإلكترونية تخدم مختلف جوانب العملية التعليمية والإدارية، وتدعم شفافية الإجراءات وعدالة تطبيق المعايير وكفاءة المتابعة والمساءلة. وبين أن هذه المنظومة توفر بيانات ومؤشرات تسهم في تقييم الأداء وقياس مستوى الإنجاز، بما يعزز جودة القرارات التعليمية والإدارية ويربطها بالاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، مؤكداً أن القرارات الإصلاحية لا تكتمل بمجرد صدورها، وإنما بسلامة الأسس التي تستند إليها، ووضوح معايير تطبيقها، وفعالية تنفيذها، والقدرة على قياس نتائجها وضمان استدامة أثرها في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة التعليم. كما أكد الطبطبائي أن الحوكمة لا تقتصر على وضع الضوابط والإجراءات، بل تمثل إطاراً مؤسسياً يرسخ مبادئ العدالة والشفافية والمساءلة، ويعزز كفاءة القرار التعليمي، ويضمن توجيه السياسات والموارد نحو أولويات التطوير، لتظل مصلحة المتعلم وجودة تعليمه المعيار الأساسي لنجاح جهود الإصلاح. وأضاف أن التحولات المتسارعة التي تشهدها الأنظمة التعليمية العربية تفرض الانتقال من الاكتفاء بقياس الأداء إلى بناء مؤسسات تقويم قادرة على تفسير النتائج، وتحديد أوجه القصور، وتقديم الأدلة التي تساعد صناع القرار على اختيار السياسات الأكثر فاعلية واستدامة. وأشار الطبطبائي إلى أهمية الدراسة التي أعدها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، لما تتضمنه من تحليل لواقع حوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام في الدول العربية، ومقارنته بالتجارب والممارسات الدولية الرائدة، واستشراف البدائل والسيناريوهات المستقبلية لتطويرها. وشدد على أن الطموح من تنظيم هذه الورشة لا يقتصر على تشخيص الواقع وتبادل الخبرات، بل يمتد إلى بلورة رؤى عملية وأطر استرشادية قابلة للتطوير والتطبيق، من شأنها تعزيز كفاءة مؤسسات التقويم ورفع موثوقية نتائجها، ودعم قدرة الدول العربية على اتخاذ قرارات تعليمية قائمة على الأدلة، مع مراعاة خصوصية كل نظام تعليمي وأولوياته الوطنية. وقال إن استضافة دولة الكويت لهذه الورشة تجسد حرصها على تعزيز التعاون التربوي العربي والدولي، وتمثل امتداداً للاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتطوير التعليم والارتقاء بجودته، ودعم الخطوات الإصلاحية الرامية إلى بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، قادرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق الأهداف الوطنية. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات التعاون في دعم جهود الإصلاح التعليمي، وتطوير السياسات والممارسات المؤسسية، وتعزيز تبادل الخبرات الناجحة، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 وتطلعات الدول العربية نحو تعليم أكثر جودة وكفاءة واستدامة. وفي ختام كلمته، أعرب الطبطبائي عن خالص الشكر والتقدير لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ممثلاً بمديره العام الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، ولجميع الجهات المشاركة والخبراء والمختصين وفرق العمل التي أسهمت في الإعداد للورشة وتنظيمها، معرباً عن ثقته بأن ما يمتلكه المشاركون من خبرات علمية وتجارب مؤسسية سيثري أعمال الورشة ويسهم في الخروج بتوصيات عملية تعزز حوكمة مؤسسات التقويم وتدعم جهود الارتقاء بجودة التعليم في الدول العربية.

وزارة التربية تفتح باب التسجيل في البرنامج الوطني «معلم متدرب» لاستقطاب الكفاءات الكويتية

في إطار حرصها على استقطاب الكفاءات الوطنية وتعزيز دور الشباب الكويتي في تطوير المنظومة التعليمية، أعلنت وزارة التربية عن فتح باب التسجيل في البرنامج الوطني «معلم متدرب»، للمواطنين الكويتيين من حملة المؤهلات الجامعية غير التربوية في مختلف التخصصات المطلوبة، وذلك اعتبارًا من اليوم الأحد الموافق 18 أكتوبر وحتى يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، عبر منصة «دال» الإلكترونية، بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تربوياً ومهنياً، وفق احتياجات المدارس للعام الدراسي 2026/2027. وأكدت وزارة التربية أن البرنامج يأتي ضمن جهودها لتطوير منظومة إعداد المعلمين، وربط استقطاب الكوادر التعليمية باحتياجات الميدان التربوي، من خلال إتاحة الفرصة أمام المواطنين الكويتيين من حملة المؤهلات الجامعية من غير خريجي كليتي التربية والتربية الأساسية في التخصصات المطلوبة للالتحاق ببرنامج تأهيلي يجمع بين الإعداد النظري والتطبيق الميداني، بما يسهم في بناء الكفايات المهنية والتربوية اللازمة لممارسة مهنة التعليم، ورفع مستوى الجاهزية قبل الالتحاق بالعمل داخل الفصول الدراسية. وأشارت الوزارة إلى أن التخصصات المستهدفة تشمل عدداً من المجالات العلمية والأدبية والفنية، وفق الاحتياجات المحددة للعام الدراسي 2026/2027، ومنها الرياضيات، والعلوم، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، والجيولوجيا، واللغة الفرنسية، والفلسفة، واللغة الصينية، واللغة الإسبانية، والقانون، والتخصصات التجارية والصناعية، والكهرباء والإلكترونيات، والحاسب الآلي، والتربية الموسيقية، وذلك وفق المؤهلات الجامعية المحددة لكل تخصص والأعداد المطلوبة. وأكدت وزارة التربية أن تحديد التخصصات والأعداد المطلوبة يأتي في ضوء دراسة احتياجات المدارس من الكوادر التعليمية، بما يضمن توجيه فرص التأهيل نحو المجالات التي تتطلب رفدها بكفاءات وطنية مؤهلة، وتحقيق التوازن بين أعداد المعلمين والاحتياجات الفعلية للمنظومة التعليمية، لافتة إلى أن قصر التقديم على المواطنين الكويتيين يعزز فرص إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في تطوير العملية التعليمية. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الأعداد المطلوبة في جميع التخصصات المعلن عنها يبلغ 1020 معلماً ومعلمة من الكويتيين فقط، مشيرة إلى أن التسجيل متاح للمواطنين، سواء كانوا مسجلين لدى ديوان الخدمة المدنية كباحثين عن عمل أو غير مسجلين، شريطة استيفاء الضوابط والشروط المعتمدة للالتحاق بالبرنامج. وأكدت أن تقديم الطلب لا يُعد قبولاً نهائياً، إذ يخضع اختيار المتقدمين لمدى استيفائهم الشروط المقررة واحتياجات الوزارة في التخصصات المحددة. وبيّنت الوزارة أن شروط التقدم للبرنامج تشمل أن يكون المتقدم كويتي الجنسية، وألا يتجاوز عمره 35 عاماً عند تقديم الطلب، وأن يكون حاصلاً على شهادة البكالوريوس في أحد التخصصات المطلوبة، إلى جانب تقديم شهادة «لا حكم عليه» الصادرة عن وزارة الداخلية، وشهادة فحص المخدرات، واجتياز الفحص الطبي المقرر، وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة. وأوضحت الوزارة أن البرنامج الوطني «معلم متدرب» يمتد عاماً تدريبياً واحداً، ويعتمد على مسار تأهيلي يجمع بين الجانب النظري بنسبة 45% والتدريب الميداني بنسبة 55%، بهدف تمكين المشاركين من اكتساب المعارف والمهارات التربوية والمهنية اللازمة، وتطبيقها في بيئات تعليمية فعلية تحت الإشراف والتقييم، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع متطلبات العمل التربوي. وأضافت أن اجتياز البرنامج يتطلب تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 75% وفق معايير التقييم المعتمدة، بما يضمن تأهيل كوادر تمتلك الكفايات الأساسية اللازمة لممارسة مهنة التعليم، ويسهم في تعزيز جودة الأداء داخل الفصول الدراسية، ورفع مستوى الاستعداد المهني للملتحقين بالبرنامج قبل استكمال متطلبات العمل في المجال التعليمي. وشددت الوزارة على ضرورة اطلاع المتقدمين على جميع الشروط والالتزامات المرتبطة بالبرنامج قبل استكمال إجراءات التسجيل، موضحة أن المتقدم الذي يشغل وظيفة حالية يتعين عليه تقديم استقالته من جهة عمله في حال قبوله بالبرنامج، وفق الإجراءات المعتمدة. كما أكدت أن الالتحاق بالبرنامج لا يمثل ضماناً للتعيين، وأن الوزارة غير ملزمة بتعيين أو تسكين من لا يجتاز البرنامج بنجاح، الأمر الذي يستوجب من المتقدمين الإحاطة الكاملة بطبيعة البرنامج ومتطلباته قبل اتخاذ قرار الالتحاق به. ودعت وزارة التربية الراغبين في الالتحاق بالبرنامج، ممن تنطبق عليهم الشروط ويحملون المؤهلات المطلوبة، إلى تقديم طلباتهم عبر منصة «دال» الإلكترونية خلال الفترة المحددة من يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر حتى يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، مع ضرورة الالتزام بإدخال البيانات الصحيحة واستيفاء المستندات المطلوبة وفق التعليمات المعلنة، ومتابعة المنصة للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالطلبات وإجراءات القبول. واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن البرنامج الوطني «معلم متدرب» يمثل إحدى المبادرات التطويرية الهادفة إلى بناء منظومة مستدامة لإعداد المعلمين، تقوم على التأهيل المهني ومعايير الكفاءة والاحتياج الفعلي، بما يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في تطوير التعليم، ويدعم إعداد معلمين ومعلمات كويتيين مؤهلين للإسهام في الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية وتحقيق أهداف المنظومة التربوية

منطقة حولي التعليمية تنظم فعالية «يوم التخضير» لتعزيز الوعي البيئي والاستدامة

نظم قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بمنطقة حولي التعليمية، اليوم الخميس الموافق 15 أكتوبر 2026، فعالية «يوم التخضير» تحت شعار «غرس اليوم لمستقبل أخضر»، بهدف نشر الوعي البيئي في المجتمع، وذلك في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز ثقافة الاستدامة وحماية البيئة لدى المتعلمين وأفراد المجتمع. وشهدت الفعالية حضور مدير الشؤون التعليمية أحمد الغريب، وعدد من قياديي المنطقة التعليمية، بمشاركة المدارس من مختلف المراحل التعليمية، بدءًا من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، وصولًا إلى المرحلتين المتوسطة والثانوية. وتضمنت الفعالية حملات للتشجير، وورشًا توعوية، ومعارض بيئية، هدفت إلى غرس قيم المحافظة على البيئة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وترسيخ الممارسات الإيجابية التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

روضة الجوري تنظم فعاليات «يوم التخضير» لغرس حب البيئة والمسؤولية في نفوس الأطفال

نظمت روضة الجوري فعاليات «يوم التخضير»، الذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام، بهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز حب الزراعة والطبيعة لدى الأطفال منذ الصغر. وتضمنت الفعاليات تجهيز الشتلات والأحواض الزراعية، إلى جانب تنفيذ مجموعة من الأنشطة الزراعية والتوعوية بمشاركة الأطفال، في أجواء تفاعلية تهدف إلى تعريفهم بأهمية الزراعة ودورها في الحفاظ على البيئة. كما أتاحت الأنشطة للأطفال فرصة زراعة الشتلات بأنفسهم، بما يسهم في تنمية روح المسؤولية لديهم، وتعزيز قيم الصبر والاهتمام بالطبيعة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة. وتأتي هذه الفعاليات في إطار الجهود التربوية الهادفة إلى تنشئة جيل واعٍ بأهمية المحافظة على البيئة، وتعزيز الممارسات البيئية الإيجابية التي تسهم في بناء بيئة أكثر جمالًا واستدامة.

معالي وزير التربية يستقبل الطلبة الفائزين ببرونزيتي مسابقة الشعر والقصة والرواية الخليجية

في إطار حرص وزارة التربية على دعم التميز الطلابي ورعاية المواهب الأدبية والإبداعية، وتعزيز ثقافة التفوق والإنجاز لدى الطلبة، استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، صباح اليوم الخميس الموافق 15 أكتوبر 2026، الطلبة الفائزين بالميداليتين البرونزيتين في مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج للعام الدراسي 2025/2026، والمشرفين عليهم، وذلك بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية المهندس محمد الخالدي، ومدير إدارة التوجيه الفني للغة العربية بالتكليف وحش الدوسري، تقديراً لإنجازهم الأدبي المتميز وتمثيلهم المشرف لدولة الكويت في المحافل الخليجية. وحقّق الطالب خليف جزا خليف، من الصف الثاني عشر بالقسم العلمي في ثانوية الواحة، الميدالية البرونزية في مجال الشعر، فيما حصدت الطالبة شيخة وليد السيف، من الصف الحادي عشر بالقسم العلمي في ثانوية الفروانية، الميدالية البرونزية في مجال القصة القصيرة، ضمن الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج 2025/2026، التي أقيمت تحت شعار «بالعربية تبدع». وأشاد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بما حققه الطلبة من إنجاز يعكس ما يتمتع به طلبة الكويت من مواهب أدبية وقدرات إبداعية واعدة، مؤكداً أهمية الاهتمام بالطاقات الطلابية المتميزة وتوفير البيئة التعليمية المحفزة التي تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنميتها، بما يعزز حضورهم في المسابقات والفعاليات الثقافية والأدبية على المستويين الخليجي والعربي. وأكد معالي الوزير أن دعم القيادة السياسية لمسيرة التعليم والاهتمام بأبنائنا الطلبة يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز التميز والارتقاء بالمنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها مسؤولية وطنية تستوجب مواصلة الجهود وتوفير الفرص لتنمية قدرات الطلبة وإبراز إبداعاتهم في مختلف المجالات، لا سيما في ظل وجود مكتب بوزارة التربية يُعنى برعاية الموهوبين ودعمهم، بما يسهم في إعداد جيل مبدع يعتز بهويته الوطنية ويسهم في خدمة وطنه، ويحقق إنجازات ترفع اسم دولة الكويت وتعزّز مكانتها في المحافل الخليجية والعربية والدولية. وثمّن معالي الوزير جهود الإدارات المدرسية والتواجيه الفنية وجميع العاملين في وزارة التربية في دعم الطلبة ورعاية مواهبهم، مشيداً بدور الموجه الفني الأستاذ محمد فرج في متابعة الطلبة والإشراف على مشاركتهم، ومؤكداً الدور المهم لأولياء الأمور بوصفهم شركاء في دعم أبنائهم وتشجيعهم وتنمية قدراتهم. وأوضح أن هذه الإنجازات ثمرة لتكامل الجهود بين المدرسة والأسرة، والحرص المشترك على توفير الفرص التي تتيح للطلبة الموهوبين إبراز قدراتهم وتحقيق التميز. وكانت فعاليات المسابقة قد أقيمت حضورياً خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، في مقر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة طلبة من دول الخليج في مجالات الشعر والقصة القصيرة والرواية، حيث عكست مشاركة الطلبة الكويتيين ما يمتلكونه من قدرات لغوية وأدبية متميزة، وحرصهم على خوض التجارب الثقافية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بإبداعاتهم. وكانت فعاليات المسابقة قد أقيمت حضورياً خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، في مقر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة طلبة من دول الخليج في مجالات الشعر والقصة القصيرة والرواية، حيث عكست مشاركة الطلبة الكويتيين ما يمتلكونه من قدرات لغوية وأدبية متميزة، وحرصهم على خوض التجارب الثقافية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بإبداعاتهم.