الأخبار

البحث

وزارة التربية تعلن رسمياً عن البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد "معلم متدرب"

في إطار جهود وزارة التربية لتطوير منظومة إعداد المعلمين ورفع جاهزية الكوادر التعليمية للالتحاق بمهنة التعليم، واستنادًا إلى المرسوم بقانون رقم (86) لسنة 2026، وما تبعه من صدور القرار الوزاري بشأن استحداث المسمى الوظيفي «معلم متدرب» وتحديد شروط وضوابط شغل الوظيفة، أعلنت وزارة التربية عن مشروع «البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد»، ضمن توجهها نحو بناء منظومة متكاملة لإعداد المعلم وتأهيله مهنيًا وتربويًا وميدانيًا قبل ممارسته الكاملة لمهنة التعليم وذكرت وزارة التربية أن المشروع جاء نتاج دراسات تربوية متخصصة وسلسلة من اللقاءات والاجتماعات عقدها معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مع عدد من التربويين والمختصين، إلى جانب أعمال فرق متخصصة كُلّفت بدراسة متطلبات إعداد المعلم الجديد واحتياجات الميدان التربوي، وصولا إلى وضع تصور متكامل للبرنامج يستند إلى أسس ومعايير و ممارسات عالمية معتمدة ،بما يدعم جودة العملية التعليمية ويرتقي بمخرجات التعلم، في إطار توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وتحقيق مستهدفات رؤية «كويت جديدة 2035». وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة التربية أن مشروع «إعداد وتأهيل المعلمين الجدد» يمثل مساراً وطنياً متكاملاً لإعداد وتأهيل المعلمين قبل تثبيتهم في مهنة التعليم، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الإعداد الأكاديمي النظري والممارسة الفعلية داخل الميدان التربوي، ورفع جاهزية المعلم الجديد معرفياً وتربوياً ومهنياً ونفسياً، ودعم استقراره خلال السنوات الأولى من الخدمة. وبينت الوزارة أن البرنامج أُعد من قبل نخبة من التربويين ذوي الخبرات المتنوعة، فيما يقوم على برنامج تأهيلي إلزامي يمتد عاماً دراسياً كاملاً، ويجمع بين التدريب النظري والتدريب الميداني داخل المدارس، وفق معايير عالمية معتمدة في إعداد المعلمين الجدد، وفي مقدمتها معايير «InTASC». وأفادت وزارة التربية بأن البرنامج يسترشد بمعايير «InTASC» بوصفها من أبرز الأطر العالمية لإعداد المعلمين الجدد، حيث تركز على أربعة مجالات رئيسية تشمل المتعلم، والمحتوى، والممارسة التعليمية، والمسؤولية المهنية، ضمن ثلاثة أبعاد رئيسية تتمثل في الأداءات التدريسية، والمعارف الأساسية، والقيم المهنية، وتتضمن عشرة معايير أساسية ومعايير فرعية تجمع بين معرفة المتعلم والمحتوى والممارسة التعليمية والمسؤولية المهنية. وأكدت الوزارة أن تصميم البرنامج راعى توافقه مع القيم الوطنية لدولة الكويت، مع الاسترشاد بالمعايير العالمية، بما يتيح تطويره مرحلياً وتحسينه بصورة مستمرة، وتهيئته مستقبلاً، عند استكمال متطلبات الحوكمة والاعتماد، ليصبح برنامجاً معتمداً دولياً في إعداد وتأهيل المعلمين الجدد لمهنة التعليم، بما يعزز التعلم بالممارسة، ويرفع موثوقية مخرجات البرنامج وتنافسية الكفاءات الوطنية. وأشارت إلى أن البرنامج يستهدف ضمان امتلاك المعلمين الجدد للكفايات المهنية اللازمة قبل التعيين بمهنة التعليم، ورفع جودة الأداء التدريسي داخل الصفوف الدراسية، وتعزيز الاستقرار المهني وتقليل تحديات السنوات الأولى من الخدمة، إلى جانب ترسيخ أخلاقيات مهنة التعليم، وحماية المتعلمين، وبناء نموذج وطني قابل للاعتماد والتطوير وفق أفضل الممارسات العالمية. وذكرت وزارة التربية أن البرنامج يعتمد رؤية تتمثل في إعداد جيل من المعلمين الجدد ذوي الكفاءة المهنية العالية، القادرين على الالتحاق بمهنة التعليم وتطبيق أفضل الممارسات التربوية وفق المعايير الوطنية والدولية المعتمدة، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعلم، فيما تتمثل رسالته في تهيئة وتمكين المعلمين الجدد من خلال مسار تدريبي متكامل يجمع بين الإعداد المعرفي والتطبيق العملي الميداني وتنمية الرفاه والجاهزية النفسية، وترسيخ أخلاقيات المهنة وحماية المتعلمين، بما يضمن جاهزية المعلم للتدريس ويدعم جودة الأداء والاستدامة المهنية داخل المدرسة. وأوضحت أن التأهيل المهني للمعلم الجديد يتوزع بواقع 45% للتدريب النظري 55% للتدريب الميداني داخل المدارس، فيما يشترط لاجتياز البرنامج والحصول على التأهيل المطلوب تحقيق نسبة لا تقل عن 75% ، وفي حال عدم تحقيق هذه النسبة يكون تعيين المعلم في وظيفة إدارية. العمل إدارياً وفق المؤهل الجامعي التربوي وبينت الوزارة أن الفئة المستهدفة تشمل خريجي الكليات والجامعات الأخرى وفق الاحتياج والضوابط المعتمدة، على أن يكون مسمى المعلمين الجدد ضمن المشروع «معلم متدرب»، وذلك وفق الأعداد التي تحتاجها وزارة التربية. وأكدت وزارة التربية أن البرنامج يستهدف تنمية مهارات الممارسة الصفية التطبيقية لدى المعلم الجديد في مجالات التخطيط والتنفيذ وإدارة الصف والتقويم، وتمكينه من توظيف الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الفروق الفردية للطلبة والحالات الخاصة داخل الصف، إلى جانب تعزيز الوعي الذاتي والجاهزية النفسية والمرونة المهنية بما يدعم جودة الأداء ويحد من آثار ضغوط العمل ويعزز السلوك المهني الإيجابي. وأضافت الوزارة أن أهداف البرنامج تشمل كذلك تنمية مهارات التعاون والقيادة التربوية والعمل ضمن فرق المدرسة والمشاركة في مجتمعات التعلم المهنية، بما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة، فضلاً عن ترسيخ أخلاقيات مهنة التعليم والالتزام بالحقوق والواجبات الوظيفية ومبادئ حماية المتعلمين وسلامة البيئة المدرسية. وأفادت بأن المشروع يأتي أيضاً في إطار تعزيز المكانة التعليمية لدولة الكويت دولياً من خلال الاستثمار في رأس المال البشري الإبداعي، وتأهيل معلمين قادرين على المنافسة في المحافل الخليجية والدولية، بما يدعم جودة التعليم ويسهم في رفع تصنيف الكويت عالمياً، إلى جانب التحقق من امتلاك المعلمين الجدد للكفايات المهنية وفق معايير معتمدة قبل الالتحاق بمهنة التعليم، بما يمكنهم من الاندماج الفاعل في منظومة التعليم ويعزز استمراريتهم المهنية ويسهم في تحقيق أهداف وزارة التربية التربوية. وفي الجانب الرقمي، أوضحت الوزارة أن المشروع يتضمن اعتماد منصة «دال» وإنشاء ملف إنجاز إلكتروني «E-Portfolio» لكل معلم جديد، لمتابعة أدائه وتقدمه المهني وتوثيق مراحل تأهيله، على أن يكون ملف المعلم المتدرب الإلكتروني متاحاً عبر منصة «دال» تحت مسمى «دليل المعلم المتدرب» على موقع وزارة التربية، بما يدعم التحول الرقمي في عمليات المتابعة والتقييم والتطوير المهني. وأشارت إلى أن تنفيذ المشروع يستند إلى تكامل أدوار عدد من الجهات، في مقدمتها الإدارة العامة للتطوير والتنمية بوزارة التربية، والمدربون المعتمدون والمتخصصون، والمدارس باعتبارها مواقع للتدريب الميداني، إلى جانب المرشد الفني من التوجيه الفني والمشرف التربوي والقيادات المدرسية، بما يوفر منظومة متكاملة تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي والمتابعة المهنية. وفي الختام، أكدت الوزارة أن المخرجات المتوقعة من المشروع تتمثل في إعداد معلم قادر على فهم خصائص المتعلمين ومراعاة الفروق الفردية بينهم، ومتمكن من إدارة الصف وتطبيق أساليب التدريس الفعال، ويمتلك مهارات التخطيط والتقويم والتعلم المهني المستمر، بما يسهم في تحسين جودة أداء المعلمين الجدد قبل التثبيت الوظيفي، ويدعم استدامة التطوير المهني وجودة المخرجات التعليمي

"التربية" تُكرم 48 معلماً ومعلمة فائزين بجائزة "عبد الله المطوع" للقرآن الكريم

تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبد المحسن الطبطبائي، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والفنية م.محمد الخالدي، أقيم الحفل الختامي لتكريم المعلمين والمعلمات الفائزين بجائزة "عبد الله العلي المطوع - رحمه الله - لحفظ القرآن الكريم وتلاوته" لعام 2026 ،على مسرح وزارة التربية . وأكد الخالدي، خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن وزير التربية، اعتزاز الوزارة بـ "هذه الكوكبة من معلمي ومعلمات وزارة التربية"، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهودهم وتميزهم، واعتزازًا بدورهم التربوي العظيم في بناء الأجيال، وترسيخ القيم والمبادئ النبيلة التي يقوم عليها المجتمع الكويتي . وأوضح الخالدي أن وزارة التربية تولي اهتماماً كبيراً بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم، مشدداً على أهمية الشراكة المجتمعية مع المؤسسات والجهات الداعمة للمجال التربوي وخدمة كتاب الله عز وجل. وفي ختام كلمته، نقل الخالدي شكر وتقدير معالي الوزير إلى القائمين على "ثلث المرحوم عبد الله العلي المطوع" لرعايتهم الجائزة، ومبرة "المتميزين" لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، إضافة إلى إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بالوزارة، على جهودهم المبذولة في تنظيم الجائزة واستمرارها. كما هنأ الخالدي المعلمين والمعلمات الفائزين، متمنياً لهم دوام التميز والعطاء في رسالتهم التربوية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. وبدوره ذكر مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية أسعد المانع،، أنه جاء هذا الحفل لتكريم 48 معلماً ومعلمة (بواقع 24 معلماً و24 معلمة) من المتميزين الفائزين بجائزة المرحوم عبد الله العلي المطوع الثامنة لحفظ القرآن وتلاوته، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في الجائزة بلغ ما يقارب 2000 مشارك ومشاركة. متمنياً التوفيق للجميع.

الانتهاء من فرز واعتماد المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027

في إطار جهود تعزيز رعاية الطلبة الموهوبين وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، أعلنت وزارة التربية عن الانتهاء من إجراءات فرز واعتماد الطلبة المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027، عقب استكمال اختبارات الكشف عن الموهبة وتطبيق معايير القبول المحددة، واعتماد النتائج وفق درجات الطلبة والمقاعد الدراسية المتاحة. وأكدت وزارة التربية أن اختبارات الكشف عن الموهبة طُبقت على 1070 طالباً وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة من مختلف المناطق التعليمية، باستخدام أدوات مقننة ومعتمدة لقياس القدرة العقلية العامة والتحصيل والإبداع، إلى جانب المقابلة الشخصية، وذلك وفق اسس علميه وعالميه واضحه و حسب الإجراءات المعتمدة للقبول في مدارس الموهوبين. وذكرت الوزارة إلى أن مدارس الموهوبين توفر بيئة تعليمية متخصصة تراعي احتياجات الطلبة وقدراتهم، حيث حددت اللائحة المعتمدة لنظام مدارس الموهوبين الحد الأقصى لعدد المتعلمين في القاعة الدراسية بـ 16 طالباً وطالبة، بما يتيح مستوى أكبر من التفاعل والمتابعة الفردية، ويسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم وتوفير تجربة تعليمية تتناسب مع طبيعة برامج رعاية الموهوبين وأوضحت الوزارة أن نتيجة كل طالب أصبحت متاحة لولي أمره عبر منصة «موهوب» على موقع وزارة التربية، من خلال نظام الدخول الموحد، داعية أولياء الأمور إلى الدخول إلى المنصة والاطلاع على نتائج أبنائهم. وبيّنت أنه يتعين على ولي أمر الطالب المقبول تسجيل رغبته في استكمال إجراءات النقل عبر منصة «موهوب»، مع ضرورة التأكد من تحديث بيانات العنوان ورقم الهاتف، تمهيداً لاستكمال بقية الإجراءات المطلوبة وفق المواعيد المحددة. وأكدت وزارة التربية أن عملية نقل ملفات الطلبة المقبولين إلى مدارس الموهوبين ستبدأ اعتباراً من يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026، داعية أولياء الأمور إلى استكمال الإجراءات المطلوبة عبر منصة «موهوب» خلال المواعيد المحددة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على مواصلة تطوير منظومة رعاية الطلبة الموهوبين، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تستند إلى أسس ومعايير علمية واضحة، بما يعزز اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم والاستفادة منها في مسيرتهم التعليمية.

وزارة التربية تعزز استعداداتها للمشاركة في دراسة «بيرلز 2026» لقياس مهارات القراءة

في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التعليم وتحسين مخرجاته، وتعزيز حضور دولة الكويت في الاختبارات والدراسات التربوية الدولية، تواصل وزارة التربية استعداداتها للمشاركة في دراسة «بيرلز 2026» الدولية، بما يسهم في قياس مستوى مهارات القراءة لدى المتعلمين وتطويرها وفق المعايير والمؤشرات التربوية العالمية. وقد نظمت وزارة التربية، ممثلة في إدارة القياس والتقويم، اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، لقاءً تنويرياً لمديري المدارس الأجنبية المشاركة، ومعلمي اللغة الإنجليزية، وممارسي الكادر التعليمي، وذلك بمقر إدارة التطوير والتنمية في منطقة الجابرية. وأوضحت وزارة التربية أن اللقاء يأتي ضمن الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بتطبيق دراسة «بيرلز 2026» الدولية لقياس التقدم في مهارات القراءة، والتي تشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)، بهدف التعرف على مستوى أداء المتعلمين في مهارات القراءة والاستفادة من نتائج الدراسة في دعم جهود تطوير العملية التعليمية، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية. وأضافت الوزارة أن اللقاء تناول التعريف بالدراسة وأهدافها والفئات المستهدفة، إلى جانب استعراض مواعيد وآليات تطبيق الاختبار، والإجراءات المنظمة للعملية، فضلاً عن توضيح الأدوار والمسؤوليات المناطة بالفرق الميدانية والمدارس المشاركة، بما يضمن جاهزية جميع الأطراف المعنية وسير عملية التطبيق بدقة وسلاسة وفق الضوابط المعتمدة. كما أعلنت وزارة التربية ممثلة في إدارة القياس والتقويم تنظيم دورة تدريبية مكثفة تستهدف منسقي المدارس ومطبقي الاختبار، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026، في مقر إدارة التطوير والتنمية بمنطقة الجابرية. وبيّنت الوزارة أن الدورة التدريبية تهدف إلى رفع كفاءة فرق العمل وتأهيلها لتنفيذ متطلبات الدراسة بالشكل الأمثل، من خلال التدريب على الإجراءات والتعليمات الواردة في الأدلة المعتمدة، بما يعزز جاهزية الكوادر المشاركة ويضمن تطبيق الدراسة وفق المعايير والضوابط الدولية المعتمدة.

وزارة التربية تفتح التسجيل الإلكتروني للعمل بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2026/ 2027

في إطار الحرص على تنظيم العمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، أعلنت وزارة التربية فتح باب التسجيل الإلكتروني للراغبين في العمل بهذه المراكز، وفق الضوابط والإجراءات التنظيمية المعتمدة. وأعلنت وزارة التربية فتح باب التسجيل الإلكتروني للراغبين في التكليف بالعمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2026/2027، اعتباراً من اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، وحتى نهاية دوام يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 2:00 ظهراً، وذلك عبر الخدمات الإدارية في الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة. وأوضحت الوزارة أن فتح باب التسجيل يأتي استناداً إلى القرار الوزاري رقم (338) لسنة 2025، بشأن الإجراءات التنظيمية للأجهزة الإشرافية والتعليمية وضوابط اختيار المكلفين بالعمل في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، والذي حدد الأطر التنظيمية والضوابط المعتمدة للتكليف بالعمل في تلك المراكز. وبينت الوزارة أن التسجيل متاح للراغبين في التكليف ضمن الهيئة التعليمية والأجهزة الإشرافية والهيئة الإدارية، وفق الشروط والضوابط الواردة في القرار الوزاري، مشيرة إلى أن الفئات المستهدفة تشمل المعلمين، ومديري المراكز، ومديري المراكز المساعدين، إلى جانب الموظفين الإداريين والوظائف الإدارية المساندة، بحسب احتياجات كل مركز. وأشارت إلى أن الأجهزة الإشرافية في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية تشمل مدير مركز ومدير مركز مساعد، فيما تتضمن الوظائف الإدارية المساندة، وفق نوع المركز واحتياجاته، موظفي المتابعة والسكرتارية، ومحضري العلوم، وأمناء المخازن، ومنفذي الخدمة، وذلك وفق المسميات والضوابط المحددة في القرار الوزاري. وأكدت وزارة التربية أن فتح باب التسجيل الإلكتروني يأتي في إطار تسهيل إجراءات التقديم، وتنظيم عملية اختيار وتكليف الكوادر التعليمية والإشرافية والإدارية وفق الاحتياج الفعلي للمراكز، بما يسهم في دعم حسن سير العمل ورفع كفاءة برامج تعليم الكبار ومحو الأمية، وتعزيز دورها في تلبية الاحتياجات التعليمية لمختلف فئات المجتمع. ودعت الوزارة الراغبين في التسجيل إلى الدخول على الخدمات الإدارية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة التربية، واستكمال إجراءات التسجيل خلال الفترة المحددة للتقديم.

وزير التربية يشارك في الاجتماع العاشر لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون في المنامة

شارك معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026، في الاجتماع العاشر للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تستضيفه مملكة البحرين في العاصمة المنامة، بمشاركة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس. ويأتي الاجتماع في إطار مواصلة دول مجلس التعاون تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المجالات التربوية والتعليمية، وتطوير مسارات العمل الخليجي المشترك بما يدعم تطوير منظومات التعليم العام، ويرتقي بمخرجاتها، ويواكب المتغيرات والمستجدات في القطاع التعليمي. وأكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن الاجتماع يمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون التربوي والتعليمي بين دول مجلس التعاون، وتوحيد الرؤى تجاه تطوير التعليم العام، مشيراً إلى أهمية المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في دول المجلس. وأشار الطبطبائي إلى أهمية متابعة المبادرات التي سبق أن طرحتها دولة الكويت خلال الاجتماع التاسع للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون، الذي استضافته دولة الكويت عام 2025، وفي مقدمتها مبادرة الإطار الاستراتيجي الموحد للتعليم العام، ومبادرة التبادل الطلابي للموهوبين والمعلمين المتميزين، مؤكداً أن مواصلة العمل على هذه المبادرات من شأنها تعزيز التكامل التربوي الخليجي، وتوسيع مجالات التواصل وتبادل الخبرات بين الطلبة والكوادر التعليمية، بما يسهم في دعم الموهبة والتميز والاستفادة من التجارب والخبرات التعليمية بين دول المجلس. وأوضح أن تطوير التعليم يتطلب تعزيز التكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية، بما في ذلك التحول الاستراتيجي في التعليم العام، والتعاون الدولي، وتطوير أعمال مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب الاهتمام بالثقافة المالية والأنشطة الطلابية والرياضية والبرامج التوعوية، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك بما يواكب تطلعات دول المجلس ومستقبل التعليم. وأعرب معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي عن خالص شكره وتقديره لمملكة البحرين الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيداً بالجهود المبذولة لإنجاح أعمال الاجتماع العاشر للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون. وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات والمبادرات ذات الصلة بتطوير التعليم العام وتعزيز التعاون بين دول المجلس، وفي مقدمتها مبادرة دولة الكويت بشأن الإطار الاستراتيجي الموحد للتعليم العام بدول مجلس التعاون، بما يسهم في تعزيز التكامل وتوحيد الرؤى والتوجهات الاستراتيجية في مجال التعليم. كما ناقش الاجتماع مبادرة دولة الكويت بشأن التبادل الطلابي للموهوبين والمعلمين المتميزين في دول المجلس، بما يتيح تعزيز الاستفادة من التجارب والخبرات التعليمية، ويدعم تنمية مواهب الطلبة وقدراتهم، وتبادل الخبرات والممارسات بين الكوادر التعليمية المتميزة في دول مجلس التعاون. كما بحث الاجتماع قرار المجلس الأعلى في دورته الخامسة والأربعين، المنعقدة في دولة الكويت بتاريخ 10 ديسمبر 2024، بشأن الاستراتيجية الخليجية لمكافحة المخدرات، ومتابعة ما يرتبط بالمنظومة التعليمية والتوعوية من جهود وبرامج في هذا المجال، بما يعزز الوقاية وحماية الطلبة والمجتمع المدرسي. وتطرق الوزراء إلى تطوير أعمال مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب بحث موضوع عمل مختصين من وزارات التربية والتعليم في مقر مكتب التربية العربي لدول الخليج، بما يعزز التكامل المؤسسي والاستفادة من الخبرات التخصصية لدول المجلس في دعم العمل التربوي الخليجي المشترك. كما استعرض الاجتماع موضوع الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، إلى جانب بحث غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس بدول مجلس التعاون، وتعزيز الوعي المالي لدى الطلبة منذ المراحل التعليمية المبكرة. وناقش الاجتماع كذلك أوجه التعاون الدولي في المجالات التربوية والتعليمية، وسبل تطويره بما يخدم الأهداف المشتركة لدول المجلس، فضلاً عن بحث موضوع الشراء الموحد للمواد والأنظمة والتجهيزات التي تخدم العملية التعليمية، بما يعزز فرص التكامل والاستفادة المشتركة بين دول مجلس التعاون. وتناول الوزراء أيضاً موضوع الدوري الرياضي المدرسي الخليجي، بما يسهم في دعم الأنشطة الرياضية المدرسية وتعزيز التواصل بين طلبة دول المجلس، إلى جانب برنامج المسابقات للطلبة الخليجيين، وما يوفره من مجالات للتنافس والإبداع وتنمية مهارات الطلبة في مختلف المجالات.