الأخبار

البحث

وزارة التربية تشارك بخمسة طلبة في أولمبياد أحمد الفرغاني الدولي للفيزياء بأوزبكستان

في إطار حرصها على رعاية الطلبة المتميزين علميًا، وتعزيز حضور دولة الكويت في المحافل العلمية الدولية، تواصل وزارة التربية جهودها في دعم المواهب الطلابية وتنمية قدراتها العلمية، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة للمشاركة في المسابقات والأولمبيادات الدولية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المعرفية، وتمثيل الكويت بصورة مشرّفة في مختلف المحافل العلمية. وأكدت وزارة التربية مشاركة خمسة من طلبتها في أولمبياد أحمد الفرغاني الدولي للفيزياء، الذي تستضيفه جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 10 إلى 17 أكتوبر 2026، في مشاركة تعكس اهتمام الوزارة بتشجيع التميز العلمي، وتحفيز الطلبة على خوض المنافسات الدولية واكتساب الخبرات المعرفية والعلمية. وأوضحت الوزارة أن الوفد الطلابي يضم سارة جواد ميرزا من أكاديمية الإبداع الأمريكية، وعلي محمد إسماعيل وعبد الحميد إياد علي من المدرسة البريطانية في الكويت، وبشرى أحمد القناعي من ثانوية فاطمة الصرعاوي التابعة لمنطقة حولي التعليمية، وجاسم بدر الصلال من ثانوية سليمان أبو غوش التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية. وبيّنت وزارة التربية أن الوفد يرافقه من الوزارة موجّها الفيزياء الدكتور وليد العنزي والأستاذة كلثوم ملك، لتولي مهام الإشراف على الطلبة ومتابعة مشاركتهم في منافسات الأولمبياد، وتقديم الدعم والتوجيه اللازمين لهم طوال فترة إقامتهم ومشاركتهم في هذا الحدث العلمي الدولي. وأعربت وزارة التربية عن خالص تمنياتها للطلبة المشاركين بالتوفيق والنجاح، وأن يحققوا نتائج متميزة تليق بقدراتهم العلمية وترفع اسم دولة الكويت عاليًا في المحافل الدولية، مؤكدةً اعتزازها بأبنائها الطلبة وثقتها بقدرتهم على تقديم مشاركة مشرفة تعكس ما يمتلكونه من إمكانات ومواهب واعدة. وشددت الوزارة على استمرار اهتمامها باكتشاف الطاقات الطلابية المتميزة ورعايتها، وتوفير الفرص التي تساعد على تنمية قدراتها العلمية والفكرية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة والابتكار، ويعزز مكانة دولة الكويت في المجالات العلمية والتربوية على المستويين الإقليمي والدولي

طلبة التربية يحصدون ميداليتين برونزيتين في مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج

في إطار حرص وزارة التربية على دعم المواهب الطلابية وتنمية قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات الأدبية والثقافية، وتعزيز مشاركتهم في المحافل التربوية الخليجية، حقق طلبة وزارة التربية إنجازاً متميزاً بحصد ميداليتين برونزيتين في الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج 2025/2026م، التي أقيمت تحت شعار «بالعربية تبدع». وحقق الطالب خليف جزا خليف، من الصف الثاني عشر – القسم العلمي، بثانوية الواحة، الميدالية البرونزية في مجال الشعر، فيما حصدت الطالبة شيخة وليد السيف، من الصف الحادي عشر – القسم العلمي، بثانوية الفروانية، الميدالية البرونزية في مجال القصة القصيرة، وذلك بإشراف الموجه الفني أ. محمد فرج. وأقيمت فعاليات الدورة الثانية من المسابقة حضورياً خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026م، بمقر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة الطلبة في مجالات الشعر والقصة القصيرة والرواية. وهنأت وزارة التربية الطالبين الفائزين بهذا الإنجاز المتميز، مشيدة بما قدماه من إبداع أدبي يعكس ما يمتلكه طلبة الكويت من مواهب وقدرات واعدة، ومؤكدة دعمها المستمر للطلبة الموهوبين وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات والمحافل الخليجية والعربية، بما يسهم في صقل مواهبهم وتعزيز حضورهم وتمثيلهم المشرف للكويت. وأعربت الوزارة عن تقديرها للجهود المبذولة من الهيئة التعليمية والإشرافية في رعاية الطلبة وتنمية قدراتهم الأدبية، مثمنة دور الموجه الفني أ. محمد فرج في الإشراف والمتابعة، ومؤكدة أهمية مواصلة اكتشاف المواهب الطلابية ودعمها بما يعزز حضور اللغة العربية والإبداع الأدبي في البيئة التعليمية

وزير التربية يصدر قراراً بشأن تحديد مركز عمل أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية بالمدارس

في إطار حرص وزارة التربية على تنظيم العمل التربوي والإداري، وتحقيق الاستفادة المثلى من الكوادر البشرية بما يتوافق مع احتياجات المدارس ومتطلبات سير العمل، أصدر معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي قراراً بشأن تحديد مركز عمل أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية بمدارس التعليم العام بعد العودة من الإجازات الطويلة. وأوضحت وزارة التربية أن القرار نص على أن يتم تحديد مركز عمل أعضاء الهيئة التعليمية والهيئة الإدارية بمدارس التعليم العام بعد العودة من الإجازات الطويلة، وفقاً لحاجة العمل بالمدرسة التابع لها الموظف، مبينةً أنه لا يوجد إلزام قانوني مطلق يُجبر قطاع الشؤون التعليمية على إبقاء الموظف في مركز عمله أو موقعه أو قسمه المحدد بعد عودته من إجازة طويلة، طالما أن قرار النقل أو التغيير يقع ضمن الضوابط القانونية ولا يشكل عقوبة مقنّعة. وبينت الوزارة أن قطاع الشؤون التعليمية يمتلك سلطة تقديرية واسعة في تنظيم سير العمل وتوزيع الموظفين، وفقاً للمصلحة العامة واحتياجات العمل، لافتةً إلى أن فترة غياب الموظف في إجازة طويلة، مثل إجازة رعاية الأمومة أو الإجازة الدراسية أو الإجازة المرضية الطويلة، قد تقتضي حاجة العمل خلالها سد الشاغر ببديل أو إعادة هيكلة القسم. وأكدت أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات يأتي في إطار الصلاحيات التنظيمية المقررة لقطاع الشؤون التعليمية، وبما يضمن المحافظة على استمرارية العمل وانتظام سير المرفق العام، مع الالتزام بالضوابط القانونية المنظمة لقرارات النقل وتحديد مراكز العمل. وأضافت وزارة التربية أن تنظيم وتوزيع الكوادر التعليمية والإدارية يرتبط باحتياجات العمل الفعلية في المدارس والأقسام، بما يتيح للجهة المختصة التعامل مع المتغيرات الناتجة عن فترات الغياب الطويلة، وضمان استمرار أداء المهام والاختصاصات الموكلة إلى مختلف قطاعات المرفق التعليمي.

وزير التربية يستقبل السفير الأردني لبحث تعزيز التعاون التربوي والتعليمي بين البلدين

استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة الكويت، سعادة السفير سنان راكان المجالي، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات التربوية والتعليمية، وتبادل الخبرات والتجارب بما يدعم جهود تطوير التعليم في البلدين الشقيقين. وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والفرص المتاحة لتوسيع آفاق الشراكة بين المؤسسات التربوية والتعليمية في دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، بما يخدم تطلعات الجانبين. وأكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وما تشهده من روابط وثيقة وتعاون مستمر، مؤكدين الحرص على البناء على هذه العلاقات بما يسهم في الارتقاء بالعمل التربوي والتعليمي وتحقيق التطلعات المشتركة.

وزارة التربية تعقد اللقاء التنويري للمدارس العربية المشاركة في دراسة "PIRLS 2026" الدولية

ضمن جهودها المستمرة لتعزيز جودة التعليم وقياس المستويات التعليمية وفق المعايير العالمية، عقدت وزارة التربية لقاءً تنويريًا للمدارس العربية المشاركة في دراسة "PIRLS 2026" الدولية لتقييم مهارات الفهم القرائي، وذلك على مسرح ديوان عام الوزارة بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م. حمد الحمد ومديري المدارس المشاركة. وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، في كلمة ألقاها خلال اللقاء، حرص وزارة التربية على المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات والدراسات الدولية، مثمنًا الجهود المخلصة التي تبذلها الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية في سبيل رفع اسم دولة الكويت عاليًا في المحافل التعليمية. وأشار الحمد إلى أن هذا اللقاء يأتي امتدادًا لسلسلة من النجاحات الدولية التي حققتها الوزارة مؤخرًا، والتي كان من أبرزها حصد ست ميداليات في أولمبياد الأحياء، إلى جانب تحقيق مراكز متقدمة وجوائز متعددة في مسابقات الروبوتات والذكاء الاصطناعي التي أقيمت في سويسرا. وأضاف الحمد: "إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بين القيادات الميدانية والمعلمين"، مشددًا على أنه بدون التعاون المتبادل لمصلحة الطلبة لن تتحقق التطلعات المنشودة. ودعا الحمد الإدارات المدرسية إلى استمرار هذا النهج وتحفيز الطلبة، لا سيما مع اتساع نطاق تطبيق دراسة "PIRLS 2026" لتشمل أكثر من 100 مدرسة. من جانبها، قدمت الأستاذة حوراء القطان، المشرف العام على الدراسات الدولية، عرضًا تناول التعريف بالدراسة وأهدافها وأهميتها في قياس مهارات الفهم القرائي لدى الطلبة، إلى جانب استعراض آلية التطبيق، وأدوار المدارس المشاركة، والإجراءات التنظيمية والفنية اللازمة لضمان تنفيذ الدراسة وفق المعايير الدولية المعتمدة. وأوضحت القطان أن سلسلة استعدادات وزارة التربية لتطبيق دراسة بيرلز الدولية PIRLS 2026 شملت 108 مدارس حكومية من مدارس التعليم العام، و24 مدرسة عربية خاصة من مدارس التعليم الخاص. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات والاستعدادات التي تنفذها وزارة التربية لرفع جاهزية المدارس المشاركة، وتعزيز التنسيق مع الفرق المدرسية، استعدادًا للتطبيق الرئيسي لدراسة PIRLS 2026.

- وزارة التربية تؤكد حرصها على تعزيز التواصل مع الميدان والاستماع لملاحظات المعلمين

تؤكد وزارة التربية حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين والمعلمات والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية، ومواصلة نهجها في فتح قنوات التواصل مع العاملين في الميدان، بما يسهم في معالجة الملاحظات وبيان الإجراءات والضوابط المعتمدة، ويعزز التعاون والتفاهم بما يخدم استقرار العملية التعليمية والمصلحة العامة. وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة التربية أنه على إثر صدور قرارات إعادة توزيع المعلمين والمعلمات وشاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية في المدارس، حضر إلى مبنى الوزارة اليوم مجموعة من المعلمين والمعلمات للاستفسار عن القرارات وإبداء ملاحظاتهم بشأنها. وبيّنت الوزارة أن المسؤولين المختصين التقوا بمجموعة من المعلمين والمعلمات تمثل الحضور، واستمعوا إلى ملاحظاتهم واستفساراتهم بشأن قرارات إعادة التوزيع، وتم توضيح الإجراءات والضوابط المرتبطة بها، والتأكيد على أن جميع الملاحظات والتظلمات المقدمة ستخضع للدراسة والنظر وفق الأطر والضوابط المعتمدة. وأكدت وزارة التربية تقديرها الكبير للمعلمين والمعلمات، باعتبارهم مربي الأجيال والركيزة الأساسية للعملية التعليمية، مثمنة ما يقومون به من جهود وعطاء في خدمة أبنائنا الطلبة، ومؤكدة أن أبواب الوزارة ومسؤوليها مفتوحة للاستماع إلى ملاحظاتهم والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية. ولفتت الوزارة إلى أن المعلمين والمعلمات يمثلون قدوة تربوية لأبنائهم الطلبة، بما تحمله رسالتهم من مسؤولية تربوية ومهنية، معولة على حسن التعامل مع مختلف المواقف والقرارات، والتعبير عن الملاحظات والمطالب بصورة مسؤولة تليق بمكانة المعلم ورسالته، ومن خلال القنوات والإجراءات المعتمدة التي تكفل الاستماع إلى الملاحظات والنظر فيها بكل شفافية وموضوعية. وأشارت وزارة التربية إلى أنها فتحت باب تقديم التظلمات على قرارات إعادة التوزيع إلكترونيًا، بما يتيح للمشمولين بالقرارات تقديم تظلماتهم وبيان أسبابها ومتابعتها دون الحاجة إلى مراجعات ورقية، مؤكدة أن جميع الطلبات المقدمة ستتم دراستها والنظر فيها بكل شفافية وموضوعية، ووفق الضوابط والمعايير المعتمدة، وبما يكفل التعامل المنصف مع كل حالة. وشددت الوزارة على أن قرارات إعادة التوزيع جاءت في إطار خطة تستهدف معالجة التفاوت في توزيع الكوادر التعليمية والإشرافية بين المدارس، وتحقيق قدر أكبر من العدالة والتوازن في توزيع القوى العاملة وفق الاحتياجات الفعلية للميدان، بما يعزز استقرار المدارس ويرفع كفاءة العملية التعليمية ويضمن توجيه الكوادر إلى المواقع الأكثر احتياجًا. وأكدت وزارة التربية أن الهدف الذي يجمع جميع العاملين في الميدان التربوي، على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم، هو خدمة أبنائنا الطلبة والارتقاء بالتعليم في دولة الكويت، وأن المعلم شريك أساسي في تحقيق هذا الهدف، وأن الوزارة ستواصل الاستماع إلى الميدان ومعالجة الملاحظات وفق الأطر النظامية، بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق العاملين ويخدم استقرار العملية التعليمية. واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الجميع يعمل من موقعه لخدمة الكويت وأبنائها، وأن نجاح أي خطوة إصلاحية يقوم على التعاون والتفاهم وتغليب المصلحة التعليمية، بما يحقق بيئة مدرسية مستقرة وعادلة، ويصب في نهاية المطاف في مصلحة المتعلم وجودة التعليم