وزارة التربية - تفاصيل الخبر

الأخبار

معالي وزير التربية يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة

ترأس معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعاً موسعاً مع قيادات وزارة التربية، لمتابعة مستجدات سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، وبحث الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالفترة المقبلة، بما يضمن استمرارية العمل التربوي وفق أعلى معايير السلامة والاستقرار، وبما يعزز جاهزية المنظومة التعليمية للتعامل مع مختلف المستجدات.

وضم الاجتماع وكيل وزارة التربية بالتكليف الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية المهندس محمد الخالدي، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والمدير العام للمناطق التعليمية الأستاذ محمد الوزان، والمدير العام للتوجيه والبحوث والمناهج الأستاذ محمد العتيبي، والمديرة العامة للخدمات التعليمية المساندة الأستاذة مريم العنزي، ومديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي الأستاذة أروى العيار، حيث جرى استعراض عدد من الملفات التنظيمية والإجرائية المرتبطة بآلية العمل خلال المرحلة الحالية.

وشهد الاجتماع مناقشة أبرز الترتيبات المتعلقة باستمرار العملية التعليمية وآليات تنظيم العمل التربوي والإداري، في ضوء المتغيرات الراهنة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين قطاعات الوزارة والميدان التربوي لضمان انسيابية الأداء وتحقيق الاستقرار التعليمي خلال هذه المرحلة.

وأكد معالي الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع أن سلامة الطلبة وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية تمثل أولوية قصوى لدى وزارة التربية، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع المستجدات أولاً بأول بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، وتتخذ قراراتها بما ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية وقرارات مؤسسات الدولة، بما يعكس نهجاً مؤسسياً قائماً على المسؤولية والحرص على المصلحة العامة.

وأشار معالي الوزير إلى أن الأسبوع المقبل سيصادف إجازة الهيئة التعليمية والإدارية في المدارس، وموجهي المجالات الدراسية إضافة إلى إجازة المتعلمين الخاصة بالأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، موضحاً أن الوزارة ستواصل خلال هذه الفترة متابعة الأوضاع وتقييم المستجدات، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة وإبلاغ الميدان التربوي بكافة الإجراءات المتعلقة بسير العملية التعليمية أولا بأول ووفق ما تقتضيه الظروف والمعطيات.

 

وشدد الطبطبائي على أن وزارة التربية تدير المرحلة الحالية بقدر عالٍ من الوعي والمسؤولية، من خلال اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة التي تحقق التوازن بين الحفاظ على سلامة جميع منتسبي المنظومة التعليمية واستمرار العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.

كما أكد على أهمية استمرار التنسيق بين القيادات التربوية والإدارات المعنية لمتابعة تنفيذ الخطط المعتمدة وضمان جاهزية المدارس والقطاعات المختلفة لأي مستجدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار التعليمي والمحافظة على جودة المخرجات التعليمية.

وفي ختام الاجتماع، ثمن معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الدعم الكبير الذي يوليه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح لوزارة التربية، والذي تجسد من خلال زيارته التفقدية لمبنى الوزارة وملجأ الطوارئ التابع لها، حيث اطلع سموه على كافة الإجراءات والتجهيزات المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية وسلامة الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية في مختلف الظروف، بما في ذلك استعدادات الوزارة لمواجهة حالات الطوارئ وتوافر الإمكانات اللوجستية والخدمية لديها